أنا عربي ولا أقبل درساً من أحد ….. / الطاهر بن جلون

أيار 20th, 2007 كتبها الكاتب نشر في , زاوية

يرد الكاتب المغربي الطاهر بنجلون في هذه المقالة على الناقد محمد برادة الذي كان تناوله في مقالة نشرتها «الحياة» ..

حللت ضيفاً على برنامج ثقافي تقدمه القناة الفرنسية الثالثة للحديث عن روايتي الجديدة «رحيل» الصادرة حديثاً عن دار غاليمار للنشر. وهذا البرنامج ليس مباشراً بل سجل قبل أيام من البث. تحدثت كثيراً وحذفت عملية المونتاج كلاماً في سياق تفسير علاقتي باللغة العربية. انها علاقة حب وإعجاب وتقدير، بل قل علاقة تقديس إلى درجة أنني شخصياً لا يمكنني قطعاً استعمالها كأداة للتعبير، نعم، قلت، أنا شخصياً تستعصي عليّ هذه اللغة المتينة القوية… وبقدر ما أحترمها أمتنع عن الكتابة بها لئلا أشوه صورتها الجميلة. فأنا، أكرر مرة أخرى، شخصياً، لا أقدر على التعبير بها عن المواضيع التي أتناولها… ومن هنا برزت بعض النيات التي تفهم موقفي جيداً وتتفهمه وقرأتْ كلامي خارجاً عن سياقه قراءة ملتبسة بأهداف وأغراض في نفس يعقوب.

جرت العادة كلما أصدرت عملاً جديداً ولقي إقبالاً ناجحاً أن يتهافت بعض المتهافتين لإشهار مسدساتهم وإبراز أحقادهم وأجسادهم. ولم يكن ذلك يُفسد قط، فالابداع قضية. عندما قمت أخيراً بزيارة المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء بدعوة مشكورة من اتحاد كتاب المغرب ووزارة الثقافة لم ير البعض بعين الرضى تلك الدعوة، وما زاد في الطين بلة نجاح الزيارة في كل المقاييس والمعايير، وكان اللقاء مع ضيوف المعرض من أطفال وشباب وشيوخ داخل قاعة مملوءة حتى آخرها… لقاء متميزاً باعتراف الن

المزيد


منذ أن أحببتك أصبح الكون أرحب … / هدى الخطيب

أيار 8th, 2007 كتبها الكاتب نشر في , زاوية

يا شقيق الروح  و نبض الحياة في شجرة العمر…
نعم..الواقع مرير لكنّ هذا الواقع ليس أكثر من لمحة في عمر الزمان..
 نحس و نتألم و نتجاوز إحباطات الآلام
فلنكن  أبناء الأبد لا أبناء الزمن و لنؤمن بقانون الكون و نحتمي  بيقين بالحكمة الإلهية..
منذ أن أحببتك أصبح الكون أرحب و معاني الحياة أعمق و أنبل و أسمى…
كم يغيرنا الحبّ حينما يكون صادقاً منصهراً بعمق و متصلاً بشعاع الحب الذي يملأ الكون و يتواصل معه بفضيلة الروح وكم يبدو الإحباط و يأسه و قنوطه قصير العمر و يصبح للخير و النور و الجمال معاني عميقة الأثر في نفسينا اللتين ملأتهما أنوار الحب الكوني التي فاضت على روحينا بانصهار نوراني وجداني فاضل….
ما أسمى فضيلة الحبّ فينا..
 رحبة عوالمه و صافية ينابيعه و بديعة ألحانه و خالدة أطياف حنانه..
 كمٌ من الحنان عميق الأثر يملأ النفس عليك حين أتمنى أن أحميك من آهة حزن أو غصّة بكلّ ما في الضلوع من ضلوع و تصغر الدنيا و يكبر انشغالي و في سويعات الانشغال تتغيّر الأحوا

المزيد